حيدر حب الله

189

دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية

الجديدة التي استعملها : « . . وهذه لجّة لم يسبقني أحدٌ من أصحابنا ( رضي الله عنهم ) إلى خوض غمارها ، وقاعدة أنا أبو عذرها . . » « 1 » ، فرمز للكشي ب - ( كش ) ، وللنجاشي ب - ( جش ) ، ولكتاب الرجال للطوسي ب - ( جخ ) ، ولفهرسته ب - ( ست ) ، وللبرقي ب - ( قي ) ، وللعقيقي ب - ( عق ) ، ولابن عقدة ب - ( قد ) ، وللفضل بن شاذان ب - ( فش ) ، ولابن عبدون ب - ( عب ) ، وللغضائري ب - ( غض ) ، ولمحمد بن بابويه ب - ( يه ) ، ولابن فضّال ب - ( فض ) . فإذا أراد أن يعرض إحدى الشخصيات يقول - مثلًا - : عمّار أبو اليقظان الأسدي ( جش ) له كتاب . وهذ يعني أنّ مصدر معلومته هذه هو النجاشي ، وهكذا . 4 - اهتم ابن داوود الحلّي كثيراً بطبقة الشخصيات التي أوردها ، واستعمل لتحديد كلّ طبقة رموزاً أيضاً كما فعل سابقاً في المصادر ، فرمز للرسول صلى الله عليه واله ب - ( ل ) ، ولعليّ ب - ( ي ) ، وللحسن ب - ( ن ) ، وللحسين ب - ( سين ) ، ولعلي بن الحسين ب - ( ين ) ، ولمحمد الباقر ب - ( قر ) ، ولجعفر الصادق ب - ( ق ) ، ولموسى الكاظم ب - ( م ) ، ولعليّ الرضا ب - ( ضا ) ، ولمحمد الجواد ب - ( ع ) ، ولعلي الهادي ب - ( دي ) ، وللحسن العسكري ب - ( كر ) ، ومن لم يروِ عن أحد منهم عليهم السلام ب - ( لم ) . فمثلًا يقول : داوود بن أبي يزيد الكوفي العطّار ( ق ) ( م ) ، ( جخ ) ( ست ) ؛ يعني أنّ داوود العطّار من أصحاب الصادق والكاظم ، وقد ذكره الطوسي في رجاله وفهرسته . 5 - رتّب ابن داوود الكتاب على ترتيب حروف المعجم ، في الأسماء وأسماء الآباء والأجداد ، وختم كلّ جزء ببابٍ خصّصه للكنى ، وأورد في الجزء الأوّل

--> ( 1 ) ابن داوود ، كتاب الرجال : 26 .